منتديات عروس الرمال
مرحبا بكم فى منتديات عروس الرمال ونتمنى المشاركه وفى انتظار مشاركاتكم وارائكم

منتديات عروس الرمال

يعنى بمدينة الابيض (عروس الرمال )ابراز وجهها الحقيقى وتعريف العالم بهذه المدينه من كل جوانبها السياحيه والاقتصاديه وتعريف العالم بتراثها
 
الرئيسيةاالمنتدى العاماليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ترحب ادارة المنتدى بكل الاعضاء الجدد وتتمنى منهم المشاركه ونشر رابط المنتدى بين الاصدقاء
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الدوره المدرسيه اليوم التانى
الثلاثاء يناير 05, 2016 8:18 pm من طرف رزاز معتصم

» طلاب ولايه وسط دارفور يرسمون الدهشه
الثلاثاء يناير 05, 2016 8:07 pm من طرف رزاز معتصم

» اخبار الدورة المدرسيه
الثلاثاء يناير 05, 2016 7:58 pm من طرف رزاز معتصم

» قهوة العروسه
الثلاثاء يناير 05, 2016 6:57 pm من طرف رزاز معتصم

» الدوره المدرسيه اليوم الاول
الثلاثاء يناير 05, 2016 6:50 pm من طرف رزاز معتصم

» الدوره المدرسيه
الثلاثاء يناير 05, 2016 6:48 pm من طرف رزاز معتصم

» مكتبة اغانى كردفانيه
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 7:14 pm من طرف Admin

» الفن الكردفانى
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 6:18 pm من طرف رزاز معتصم

» ابدأ منتداك بالصلاة على الرسول الكريم
الإثنين سبتمبر 16, 2013 1:44 pm من طرف رزاز معتصم

يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الابيض ... عروس الرمال ... تاريخيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 494
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 25/12/2012

مُساهمةموضوع: الابيض ... عروس الرمال ... تاريخيا   الأربعاء ديسمبر 26, 2012 6:33 pm

الأُبَيِّض (بضم الهمزة على الألف وتشديد كسرة الياء) مدينة تقع في وسط ولاية شمال كردفان في السودان يبلغ متوسط ارتفاعها 650 متر أو حوالي 2133 قدماً فوق سطح البحر وتبعد حوالي 588 كيلو متر ، ما يعادل 365 ميل جنوب غرب الخرطوم العاصمة، وهي واحدة من أكبر مدن السودان وتشتهر بأكبر سوق للمحاصيل النقدية في السودان، وبها أكبر بورصة للصمغ العربي في العالم، ولها مكانة تاريخية في الثورة المهدية حيث تم تحريرها من الحكم التركي على يد جيوش المهدية . والأبيّض ملتقى طرق مهمة، ومركز تجاري وزراعي بارز. كما يمر عبرها خط أنابيب النفط الممتد من الجنوب نحو الشرق إلى ميناء بورتسودان على البحر الأحمر. وقد اتخذتها بعثة الأمم المتحدة في السودان مقراً لقاعدتها اللوجستية. وتعرف الأبيض بلقب عروس الرمال.
الموقع

تحتل الأبيض موقعاً استراتيجياً في وسط السودان بين أقاليمه الجغرافية والمناخية والاقتصادية المختلفة: بين المنطقة الصحراوية وشبه الصحراوية ومنطقة السافانا الجافة والرطبة، وبين المناطق المدارية الجافة والمناطق المطيرة، وبين غرب السودان وشرقه وجنوبه.
وردة الرياح أم درمان، الخرطوم دنقلا الصحراء الليبية وردة الرياح
كوستي، سنار شمال الفاشر
شرق الأبيض غرب
جنوب
الدمازين الدلنج نيالا
أصل التسمية

لفظ الأُبيّض (بضم الهمزة على الألف وتشديد كسرة الياء) هو في اللغة العربية تصغير للفظ الأبيض، وينطقه السكان المحليون باللُبيّض (بحذف الهمزة واضغام اللائين بالضمة) وتذهب أكثر الروايات تداولاً حول سبب التسمية إلى أن حماراً أبيض اللون تملكه إمرة كبيرة السن تسمى منفورة إكتشف مورداً للمياه في المكان الذي قامت عليه المدينة وأخذ الناس في البوادي القريبة يذهبون إلى ما أسموه آنذاك بمورد الحمار الأبيض الذي أصبح لاحقاً مورد الأبّيض لجلب ما يحتاجونه إليه من ماء ثم استقر بعضهم حوله وتحول مورد الحمار الأبيض إلى قرية الأبيّض أو اللبيّض، وثمة رواية أخرى لا تقلّ رواجاَ تذهب إلى أن الأبيض هو اسم المجرى المائي في جنوب المدينة الحالية خور أبيض وسمي كذلك لصفاء مياهه.[1] وتكتب بالأحرف اللاتينية El Obeid أو Al Ubayyid.
التاريخ
لوحة توضح جيش هكس باشا المنهار في طريقه نحو الأبيض في سنة 1883
التاريخ القديم

نشأت الأبيض كمدينة في فترة ازدهار تجارة القوافل بين سلطنة سنار ومصر في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي، حيث كانت تمر عبرها القوافل القادمة من الجنوب ومن سنار. وكانت الأبيض محطة لتجميع السلع واستراحة للقوافل قبل انطلاقها نحو الشمال إلى اسيوط في مصر وإلى ليبيا عبر الصحراء ومن ثم إلى البندقية في أوروبا وأصبحت أهم ميناء بري صحراوي جنوب الصحراء، كما كانت تستقبل قوافل الحجيج القادمة من نيجيريا والغرب الأوسط الإفريقي في طريقها نحو الأراضي المقدسة في الحجاز وتطورت المدينة في القرن السابع عشر الميلادي إلى سوق مهمة في المنطقة زاخرة بالسلع القادمة من الجنوب والغرب مثل السمسم والدخن والصمغ العربي والفول السوداني والعاج وريش النعام والجلود والأعشاب الطبية وشمع العسل والماشية إلى جانب السلع المستوردة من الخارج كالسكر، والصابون، والتبغ، والسجاد، والخزف والمرجان الحقيقي والصناعي والأساور والفضة، والحرير وورق الكتابة، والزجاج.[1]
مملكة المسبعات

يرتبط تاريخ مدينة الأبيض بتاريخ مملكة المسبعات التي نشأت في منطقة كردفان في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر بواسطة مجموعات عربية هاجرت واستقرت في تلك المنطقة، حيث كانت مدينة الأبيض عاصمة لها وقد تعرضت لسلسلة من الحروب والمناوشات من سلطنة الفور وسلطنة سنار المجاورتين بهدف السيطرة عليها وعلى طريق التجارة التي تمر عبرها.[2]
العهد التركي

وعندما غزت جيوش محمد علي باشا خديوي مصر التركي بلاد السودان كانت الأبيض إحدى المراكز التي اتجه نحوها قسم من جيش الغزو بزعامة الدفتردار محمد بك، صهر محمد علي باشا، والذي تمكن من إخضاعها رغم المقاومة التي ابداها المقدوم مسلم ملك المسبعات الذي واجه جيشاً مدججاً بالسلاح الناري والمدافع في معركة بارا القريبة من الأبيض في عام 1821 م.

أدرك الأتراك أهمية الموقع الإستراتيجي لمدينة الأبيض فأقاموا فيها ثكانتهم وأصبحت معقلاً عسكرياً مهماً لجيشهم في المنطقة. كما عمل الأتراك على بناء المدينة وتطويرها. وفي عام 1870 م، كان سوقها قد أخذ طابع الأسواق الكبيرة في مدن المشرق والمغرب المعاصرة مثل القاهرة واسطنبول وفاس وتومبوكتو حيث لكل سلعة أو محصول سوقاً داخل السوق الكبيرة، فكانت هناك سوقاً للحبوب كالدخن والذرة البيضاء والفول السوداني، وسوقاُ متخصصة في بيع الماشية، وأسواق السقايين، والعطارين والدباغين وسوق لباعة الحطب والفحم وسوق للنساء يبعن فيها اعمالهن اليدوية من منسوجات وحصائر وأطعمة وغيرها.
الثورة المهدية
المهدي

هاجم المهدي مدينة الأبيض في عام 1883 م، باعتبارها المعقل الرئيسي للأتراك في غرب السودان إلا أن الحصن المنيع فيها استعصى على الأنصار الذين تراجعوا في أول هزيمة لهم منذ انطلاق الثورة المهدية، فقرر المهدي ضرب حصار عليها استمر قرابة الشهر قبل اقتحامها والاستيلاء عليها. وكان ذلك الحدث بمثابة ضربة موجعة للحكم التركي في السودان، لأن سقوط الأبيض في يد المهدي كان يعني سيطرته على كل المداخل والمخارج نحو مناطق واسعة من السودان مثل جبال النوبة في جنوب كردفان والنيل الأبيض ودارفور والطريق إلى مصر، والأهم من ذلك كله الطريق إلى الخرطوم عاصمة الإدارة التركية وقتذاك. وفي العام نفسه أرسل الأتراك حملة عسكرية تتكون من المصريين والأرمن والأرناؤوط بقيادة جنرال بريطاني هو وليام هكس باشا لاسترداد الأبيض. علم المهدي بالحملة فإستعد لملاقاتها وتابع تحركاتها وإختار غابة شيكان القريبة من الأبيض مكاناً للمعركة التي وصلت إليها قوة هكس باشا منهكة بعد أن تم هجر القرى وردم الآبار التي في طريقها فأبيدت القوة عن بكرة أبيها في نوفمبر 1883 م، الأمر الذي رفع الروح المعنوية لدى الأنصار وتزايد عدد اتباع المهدي وأصبح الطريق إلى الخرطوم ممهداً أمامه. وبعد عام من معركة شيكان بدأت قوات المهدي حصارها الشهير للخرطوم.[3][4] [5]
الحكم الثنائي

بهزيمة المهدية في معركة كرري في عام 1898 م، وانسحاب الخليفة عبد الله التعايشي إلى كردفان قبل مصرعه في واقعة أم دبيكرات، خضعت الأبيض للحكم الثنائي وأصبحت عاصمة لمديرية (محافظة) كردفان. شهدت المدينة خلال هذه الفترة تطوراً عمرانياُ، فإمتد إليها خط السكة الحديدية عام 1912 م، لنقل البضائع والركاب منها وإليها وما يحيط بها من مناطق.
نادي الخريجين

وكان للأبيض دوراً أيضاً في دعم الحركة الوطنية في السودان إبان الحكم الثنائي. عندما تأسس نادي الخريجين في عام 1936 م، في أم درمان وبدأ نشاطه السياسي بدعوة دولتي الحكم الثنائي مصر وبريطانيا إلى منح حق تقرير المصير للشعب السوداني، إختار الأبيض مقر اً للجنته في غرب السودان. كما تم خلال تلك الفترة إنشاء نادي الأعمال الحرة في الأبيض والذي لعب دوراً في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية وفي حركة التعليم الأهلي بالمدينة.[1]

الأبيض هي المدينة السودانية الثانية التي زارتها ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بعد الخرطوم خلال زيارتها للسودان في الفترة من 8 إلى 12 فبراير / شباط 1965 م. كما زارها زعماء آخرون مثل الرئيس اليوغسلافي السابق جوزيف بروز تيتو، سميت ساحة باسمه تخليداً لمناسبة زيارته تلك وكذلك استقبلت المدينة الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة السابق في فبراير/ شباط 1972.
المناخ

يسود الأبيض مناخ شبه مداري مع قليل من الأمطار في الفترة من يونيو وحتى أكتوبر حيث تكتسي الأرض بالأعشاب والحشائش المخضرة والأشجار المورقة، وترتفع درجات الحرارة خاصة في فصل الصيف حيث تتجاوز 40 درجة مئوية.
طوبوغرافيا المدينة

تقع مدينة الأبيض على سهل منخفض تتجمع فيه مياه الأمطار. وترتفع الأراضي من حولها تدريجيًا، بينما تحيط بها التّلال الرملية على شكل قوس يمتدّ من أطرافها الغربية وحتى الشمالية. وتمر عبر المدينة عدة خيران تكون جافة في فصل الصيف وتمتلء بالمياه المتدفقة نحوها من المناطق المرتفعة في موسم الأمطار.
النشاط الاقتصادي
الصناعة

يتركز القطاع الصناعي في الأبيض على الصناعات التحويلية والصناعات الخفيفة التي تعتمد على المنتوجات الزراعية المحلية للولاية، ويشمل ذلك معاصر زيوت السمسم والفول السوداني، وصناعة الصابون ومصانع لتقشير الفول السوداني ومصانع لطحن الغلال ومصانع منتوجات الألبان ومصانع الأثاث وقطع الأخشاب إضافة إلى ورش لصيانة السيارات وصناعة صناديق السيارات والمركبات.

وتشتهر المدينة أيضاً بالصناعات اليدوية من خزف ومنسوجات وأعمال الفضة.
النفط

توجد في المدينة مستودعات للبترول ومصفاة لتكرير النفط تأسست في عام 1997 م، بطاقة إنتاجية قدرها 10 ألف برميل يومياً، إزدادت في عام 1999 م إلى 15 ألف برميل من خام البترول الذي كان ينقل إليها عن طريق السكك الحديدية من حقول نفط هجليج ومن ولاية الوحدة بجنوب السودان وتنتج النافتا والكيروسين [7]
الخدمات المصرفية

يشمل قطاع الخدمات المصرفية التي تقدمها المصارف التجارية المختلفة والفندقة وتجارة التجزئة والجملة، إضافة إلى بورصة الصمغ العربي.
الزراعة وتربية الحيوان

وتشمل محاصيل زراعية مثل الفول السوداني والسمسم والذرة الرفيعة والدخن والصمغ العربي والكركدي والقطن والبطيخ والخضروات، وتوجد سوقا كبيرة للمحاصيل. كما توجد سوقاً للماشية والإبل.
الحياة النباتية
الباوباب أو التبلدي من أبرز معالم البيئة النباتية في الأبيض
شجرة الهجليج أو اللابوب

تنبت في المنطقة اشجار السدر والهجليج والدّليب والدوم والتبلدي
السكان

تسكن الأبيض مجموعات أثنية مختلفة ينتمي بعضها إلى أصول أجنبية كالأرمن والأقباط المصريين واليمنيين وغيرهم وقد تضم التركيبة السكانية أيضاً مجموعة من اليهود، ولهذا توجد في المدينة عدة كنائس إلى جانب المساجد وكان يوجد فيها كنيس لليهود.

وقد بلغ عدد سكان الأبيض في عام 2010 حوالي98,993 نسمة

ويبين الجدول أدناه النمو السكاني في المدينة
السنة نسمة [8]
1956 47.700
1973 (تعداد) 90.060
1983 (تعداد) 141.528
1993 (تعداد) 229.425
2010 (تقدير) 398.993
الإدارة

تتبع الأبيض لمحلية شيكان والتي تضم 245 حياً سكنياً وقرية في مساحة قدرها 130 كيلومتر مربع موزعاً على 4 إداريات هي:

الأبيض المدينة
أرياف الأبيض
أبو حراز
كازقيل

التعليم

تعتبر الأبيض واحدة من المدن القلائل في السودان التي بدأ التعليم النظامي فيها في وقت متقدم جداً إبان الحكم الثنائي حيث تم إنشاء كُتاب الأبيض شرق وكُتاب القبة ومدرسة بنات القبة، وفي عام 1929 م افتتحت مدرسة ابتدائية كانت الأولى من نوعها في غرب السودان، وشهد عام 1939 م بداية انطلاق نظام المدارس الأهلية في المدينة فتأسست المدرسة السورية الخاصة ومدارس النهضة ومدرسة مؤتمر الخريجين الوسطى، ومدرسة شنتوت الأولية ومدرسة كمبوني.

ومن المدارس االمهمة في الأبيض مدرسة خور طقت الثانوية المشهورة التي كانت واحدة من المدارس المتفوقة على نطاق السودان.

وإلى جانب المدارس الثانوية الأكاديمية والفنية توجد في الأبيض جامعة كردفان التي تم افتتاحها عام 1992 م وفرعاً لجامعة القرآن الكريم وكلية التقنية.
التخطيط العمراني

يمكن تقسيم المدينة من حيث التخطيط العمراني إلى 6 أقسام رئيسية:

الأحياء السكنية:يطلق على الحي في الأبيض اسم الفريق (الجمع:فرقان، بكسر الفاء) وتنقسم الفرقان إلى قسمين، قسم شرقي وآخر غربي يفصل بينهما خط السكة الحديدية. ومعظم الأحياء القديمة تقع في القسم الغربي ومنها فريق القبة والربع الأول والربع الثاني وحي فلاتة وحي الصحافة وفلسطين والصالحين. والقسم الشرقي ويضم الأحياء التي نشأت في مراحل لاحقة مثل حي البترول وحي الدوحة وحي الشارقة وحي المطار والصفا والدرجة وحي أمير والقلعة وكريمة.
المنطقة الإدارية: وتقع في جنوب المدينة وفي منطقة تجاور السوق الرئيسية وسط المدينة. ففي الجنوب توجد مباني الحكومة الإقليمية كرئاسة الولاية ومكاتب الوزارات الإقليمية ومصلحة الأشغال العامة. وفي السوق تقع مباني رئاسة الشرطة ومكاتب البريد والبرق ومجمع المحاكم ودار البلدية التي تحتضن المجلس التشريعي الولائي. وهناك مباني حكومية أخرى تقع ما بين المنطقتين وتشمل رئاسة السجون ومكتب وزارة الشؤون الاجتماعية.
المنطقة العسكرية : وتقع في منطقة واسعة تمتد غرب خط السكة الحديدية وحتى رئاسة الولاية ومنازل الموظفين غرباً، ويحدها مطار الأبيض من الناحية الجنوبية. وتضم المنطقة رئاسة القيادة العسكرية الوسطى ومساكن عائلات الجنود.
المنطقة الصناعية: تقع شمال شرق المدينة، وتضم معظم المصانع والمعامل والورش االمرتبطة بها ومن بينها مصانع لعصر زيت السمسم والفول السوداني، وإنتاج الصابون وتقشير الفول السوداني، ومطاحن الذرة وتعبئة الدقيق وورش هياكل المركبات وصيانة السيارات ومستودعات البترول.
مناطق الخدمات والمرافق العامة: وتشمل هذه منطقة المدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس والأسواق والفنادق والأسواق والمنتزهات والميادين العامة. تقع معظم المدارس غرب المنطقة الصناعية في شمال المدينة ومن بينها مدرسة خور طقت سابقاً وجامعة كردفان حالياً ويوجد اثنان من المستشفيات شرق السوق الرئيسية وغرب خط السكة الحديدية، وهما المستشفى الرئيسي والمستشفى العسكري بداخل المنطقة العسكرية، وأما المستشفى الثالث فيقع جنوب المدينة وهو مستشفى الشرطة، في حين تتوزع المراكز الصحية على مختلف أنحاء المدينة وتضم المدينة أيضاً مدرسة تدريب القابلات.وتضم منطقة وسط المدينة الجامع الكبير الذي يقع وسط السوق الرئيسي بينما تنتشر في الأحياء عدة مساجد وزوايا دينية صغيرة كما بوسط المدينة توجد كنيستين (كانت خمس في السابق).وهناك دارين للسينما وسط السوق، وتسع منتزهات عامة أهمها حدائق 21 أكتوبر والبلدية والخريجين وحي القبة، إلى جانب ميدان الحرية (ساحة النصر)التي تعتبر أكبر ساحة عامة في المدينة تقام فيه الاحتفالات الرسمية والدينية. ويقع الملعب الرياضي الرئيسي، أستاد الأبيض، في جنوب غرب ساحة النصر وإلى الجنوب الغربي منه يقع متحف شيكان.وتقع في شرق وسط المدينة أندية الجاليات الأجنبية، فيما تنتشر الأندية الرياضية والاجتماعية والثقافية في الأحياء المختلفة.
منطقة السكة حديد: تضم مباني محطة القطارات ومكاتب الإدارة وورش السكك حديد والمخازن ومنازل العمال.[9]

الأسواق

الأبيض مدينة تجارية ولذلك توجد فيها عدة أسواق أبرزها سوق أبوجهل وسوق فور وسوق الصالحين وسوق اب شرا وسوق الناقة والسوق الكبير.
الفنادق

أبرزها فندق كردفان وفندق حبابكو وفندق شهد وفندق زنوبيا.
الخدمات الصحية

توجد في الأبيض خمس مؤسسات علاجية هي:

مستشفى الأبيض الحكومي
المستشفى العسكري
مستشفى الشرطة
مستشفى الأمل
مستوصف كردفان

ويوجد إلى جانب ذلك مستشفى في أبو حراز وآخر كاقيل التابعتان لمحلية شيكان [10]
النقل والمواصلات

ترتبط الأبيض بالعاصمة الخرطوم ومناطق السودان الأخرى بمختلف وسائل النقل فهي ترتبط بخط السكة الحديدية القادم من الشرق في محطة بابنوسة والتي يتفرع الخط بعدها إلى خطين أحدهما يتجه غرباً وينتهي في مدينة نيالا والآخر نحو الجنوب وينتهي في مدينة واو بدولة جنوب السودان. تم بناء هذا الخط في عام 1912م. كما ترتبط الأبيض ببقية أنحاء السودان بشبكة من الطرق البرية.

وهناك مطار دولي هو مطار الأبيض الذي يبعد عن المدينة بحوالي 4 كيلومترات. يبلغ طول مدرجه الممهد بطبقة من الأسفلت 3000 متر (9843 قدم)ورمزه بمنظمة الإتحاد الدولي للنقل الجوي الأياتا هو EBD وبالمنظمة الدولية للطيران المدني الإيكاو هو HSOB وتعمل به شركة الخطوط الجوية السودانية وشركة مارسلاند. ويضم المطار القاعدة اللوجستية لبعثة الامم المتحدة في السودان (اليونميس).[11

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arooselrimal.ahlamoontada.net
محمد احمد عبدالرحمن يوسف
كردفانى جديد
كردفانى جديد


عدد المساهمات : 4
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 26/12/2012
العمر : 30
الموقع : الخرطوم

مُساهمةموضوع: رد: الابيض ... عروس الرمال ... تاريخيا   الأربعاء ديسمبر 26, 2012 7:06 pm

شكراً ليك كتير بالجد افيت وتعتبر مدينة الابيض من المدن الاستراتيجة وذالكك للموقع الجغرافي و والوجد السياسي والتاريخ لها نتمني من ابناء مدينة الابيض ان يواصلوا ما بداه الاجداد والاباء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 494
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 25/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: الابيض ... عروس الرمال ... تاريخيا   الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:28 pm

محمد احمد عبدالرحمن يوسف كتب:
شكراً ليك كتير بالجد افيت وتعتبر مدينة الابيض من المدن الاستراتيجة وذالكك للموقع الجغرافي و والوجد السياسي والتاريخ لها نتمني من ابناء مدينة الابيض ان يواصلوا ما بداه الاجداد والاباء


كما نتمنى منك اخ محمد ان تشرفونا بالمواضيع التى تثرى منتدانا العامر بكم انشاءالله وكذلك نتمنى نشر المنتدى بين الاصدقاء لتعم الفائده عسى نساهم فى ررفعة هذه الرقعه من السودان الا وهى كردفان عامه والابيض على وجه الخصوص مع خالص تحي
اتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arooselrimal.ahlamoontada.net
 
الابيض ... عروس الرمال ... تاريخيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عروس الرمال :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: